محمد سالم محيسن
329
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة
سورة آل عمران إلى أن قال : « وأصل النداء من « النّدى » - بتشديد النون وفتح الدال مخففة - : أي الرطوبة ، يقال : صوت ندىّ : رفيع ، واستعارة النداء للصوت من حيث أنّ من تكثر رطوبة فمه حسن كلامه ، ولهذا وصف الفصيح بكثرة الريق . ويقال : « ندى » - منون الدال - وأنداء ، وأندية ، ويسمّى الشجر « ندى » لكونه منه ، وذلك لتسمية المسبب باسم سببه » اه « 1 » . . . وقال « الزبيدي » في مادة « ندى » : « النداء » : بالضم ، والكسر ، وفي « الصحاح » : النداء : الصوت ، وقد يضم مثل : الدعاء ، والرغاء . . . إلى أن قال : ناديته ، وناديت به ، مناداة ، ونداء : صاح به ، و « الندى » كفتى : « بعده » أي بعد مذهب الصوت ، ومنه ، « هو ندىّ الصوت » كغنى : أي بعيده ، أو طريّه » اه « 2 »
--> ( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 486 - 487 ( 2 ) انظر : تاج العروس شرح القاموس ج 10 ص 362 - 263